مرتضى الزبيدي
334
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
فقد فعل العلماء ذلك لضرورة التعريف ولأن ذلك قد صار بحيث لا يكرهه صاحبه لو علمه بعد أن قد صار مشهورا به . نعم إن وجد عنه معدلا وأمكنه التعريف بعبارة أخرى فهو أولى ، وذلك يقال للأعمى البصير عدولا عن اسم النقص . السادس : أن يكون مجاهرا بالفسق كالمخنث وصاحب الماخور والمجاهر بشرب الخمر ومصادرة الناس وكان ممن يتظاهر به بحيث لا يستنكف من أن يذكر له ولا يكره أن يذكر به ، فإذ ذكرت فيه ما يتظاهر به فلا إثم عليك . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له » . وقال عمر رضي اللّه عنه : « ليس لفاجر